رياضة علي القلعي (بعد تهديده بالقتل) لاعبو الترجي والنجم -فقط- محميّون في قفصة !
اشتكى مسيّرو ولاعبو شبيبة القيروان من تعرّضهم الى سيناريو مرعب جدّا حسب روايتهم أثناء التنقّل الفارط للفريق الى قفصة يوم الأحد الماضي لمواجهة القوافل في مباراة انتهت لمصلحة المحليّين بهدفين لواحد..ومع ذلك فان عديد الاعتداءات طالت بعض مكونات فريق الشبيبة ومن أبرزهم حارس المرمى علي القلعي الذي خصّ أخبار الجمورية بتصريح روى خلاله تفاصيل ما جدّ في الكواليس.
وقال القلعي ان بداية اللقاء كانت طبيعية قبل أن تصدر بعض الاستفزازات من الجماهير تجاهه هو على اعتبار أنه تقمص سابقا لوني القوافل، وأكد محدثنا أن السيناريو تطور ليصبح تهديدا صريحا في نهاية الشوط بدر عن المدرب قيس اليعقوبي، اذ أكد القلعي أن مدرب القوافل قال له حرفيا: "ستتحمّل مسؤولية ما سيجري لاحقا في نهاية اللقاء"..
وقال محدثنا انه لم يتمكن من دخول حجرات الملابس الا بعد عناء كبير مرفوقا برئيس الفرع في الشبيبة الذي طالته حسب محدثنا عديد الاعتداءات من أشخاص غرباء وليسوا من جماهير القوافل الذين يعرفهم سابقا، مضيفا أنه اضطر الى الاحتماء بالحكم لاحقا لاتمام مشوار الدخول الى الحجرات..وأشار الى أن رئيس القوافل سدّد لكمة قوية جدا لزميله سليم المهذبي وجرى ذلك أمام أنظار الجميع..
واستطرد القلعي ليقول ان العديد حاولوا خلع باب حجرات الملابس الخاصة بالشبيبة في فترة ما بين الشوطين في محاولة لترهيب عناصرها..وأكد أنه انتظر دخول الحكم وتصفيره لاعلان انطلاق الشوط الثاني حتى يعود الى الملعب مسرعا، ومع ذلك قال حارس الشبيبة انه تعرض الى اعتداء بالركل من قبل أحد مسيّري القوافل..
وواصل حارس مرمى "الجي اس كا" ليضيف أنه فوجىء بحضور مرتفع للأفراد قرب بنك البدلاء بشكل يتنافى مع منشور قانون الجامعة الجديد الداعي الى اقصاء الغرباء من محيط الملعب..بل أن الأمر وصل الى وقوف أشخاص وراء مرماه طيلة الشوط الثاني وكانوا يرتدون صدريات توحي بأنهم صحفيون والحال أنه لا علاقة لهم بالفريق الصحفي الذي قال انه تعرض بدوره الى تهديدات منعته من تصوير ما يجري..
واستغرب محدثنا من ضعف الحضور الأمني الذي قال عنه انه رغم جهوده لم يكن قادرا على فعل شيء بدليل تمكّن أحد الأحباء من اجتياح الملعب في عملية قال عنها القلعي انها كانت مقصودة لجسّ النبض وبث الرعب بين لاعبي الشبيبة وهو ما أعطى مفعوله مستشهدا بعدة أسماء من زملائه في الفريق والذين قال انهم كانوا خارج اطار التركيز طيلة هذا الشوط وكانوا ينتظرون ساعة نهاية اللقاء من الحكم رشدي قزقز الذي استهدفته التهديدات ولم يتمكن في البداية من تدوين أي شيء على ورقة المقابلة قبل اضافة تقرير تكميلي للغرض.
وأفصح القلعي عن استفسار يخالجه مضيفا أنه لما كان لاعبا بالقوافل فانه كان شاهد عيان على حضور أمني مكثّف للغاية حتى في حجرات الملابس حين يحلّ النجم أو الترجي مثلا ضيوفا على قفصة فيما يتم تجاهل بقية الفرق داعيا الى معاملة عادلة يتساوى خلالها الجميع .
وقال محدثنا ان تلقى شتائم كبيرة من قبل مسيّري القوافل طيلة الشوط الثاني باللفظ والايحاء كما صدر عن المدرب قيس اليعقوبي..وأكد محدثنا أنه لما سقط أرضا في احدى التدخلات وجد الى جانبه رئيس القوافل وقال له حرفيا حسب روايته : " افعل ما شئت وتذكر ما حصل لحارس مرمى مستقبل المرسى ..ولكن اذا تأكد نزول القوافل اليوم فانك لن تعود الى منزلك"" وهو ما اعتبره محدثنا تهديدا صريحا بالقتل طاله..
وختم القلعي بالقول ان الشبيبة تعرضت رغم الهزيمة الى كل أنواع الاعتداءات وهنالك صور ومقاطع فيديو وثقها بعض الحاضرين من أبناء الشبيبة تثبت فظاعة ما حصل يومها والذي يستوجب فتح تحقيق عاجل لكشف ما جدّ في الكواليس"..
طارق العصادي